لقد أوجب الشارع، سبحانه، علينا أن نتلقى النص، سمعا أو نظرا، فقال: {خذوا ما آتيناكم بقوّة واسمعوا} [البقرة (93) ] ، وقال: {كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدّبّروا آياته وليتذكّر أولوا الألباب} [ص (29) ] ، وقال: {وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلّكم ترحمون} [الأعراف (204) ] ، وقال: الذين يستمعون القول فيتّبعون أحسنه أولئك الّذين هداهم الله وأولئك هم أولوا