الصفحة 42 من 49

سابعا: الإحاطة العلمية:

قوله، تعالى: {بل كذّبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولمّا يأتهم تأويله كذلك كذّب الّذين من قبلهم فانظر كيف كان عاقبة الظّالمين} [يونس (39) ] ، وقوله: {حتّى إذا جاءوا قال أكذّبتم بآياتي ولم تحيطوا بها علما أمّاذا كنتم تعملون} [النمل (24) ] .

ثامنا: الفهم:

قوله تعالى: {ففهّمناها سليمان} [الأنبياء (79) ] وقوله، صلى الله عليه وسلم، لرجل: (( فَاعْقِلْ إِذًا أَوْ افْهَمْ تَعْبُدُ اللَّهَ لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا وَتُقِيمُ الصَّلاةَ وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ وَتَصُومُ رَمَضَانَ وَتَحُجُّ الْبَيْتَ وَتَأْتِي إِلَى النَّاسِ مَا تُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْكَ وَتَكْرَهُ لِلنَّاسِ مَا تَكْرَهُ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْكَ ) ) [1] ، وقول أنس، رضي الله تعالى عنه، عن النبي، صلى الله عليه وسلم: (( أَنَّهُ كَانَ إِذَا تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ أَعَادَهَا ثَلاثًا حَتَّى تُفْهَمَ عنه ) ) [2] ، وقال علي، رضي الله تعالى عنه، لمن سأله: (( هَلْ عِنْدَكُمْ شَيْءٌ مِنْ الوَحْيِ إِلا مَا فِي كِتابِ اللَّهِ قَالَ: لا وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ مَا أَعْلَمُهُ إِلَّا فَهْمًا يُعْطِيهِ اللَّهُ رَجُلًا فِي الْقُرْآنِ ) ) [3] . وقال كذلك حذيفة بن اليمان، رضي الله تعالى عنه، في أثناء حديث له: (( كُنْتُ قَدْ أُعْطِيتُ فِي الْقُرْآنِ فَهْمًا ) ) [4] .

(1) أحمد، المسند، (22082) .

(2) البخاري، الصحيح، (93) .

(3) أحمد، المسند، (2902) .

(4) أحمد، المسند، (22334) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت