فهرس الكتاب

الصفحة 1023 من 1606

قال ابن هشام هو المنذر بن محمد بن عقبة بن أحيحة بن الجلاح

قال ابن اسحاق فلم ينبئهما بمصاب أصحابهما إلا الطير تحوم على العسكر فقالا والله إن لهذه الطير لشأنا فأقبلا لينظرا فإذا القوم في دمائهم وإذا الخيل التي أصابتهم واقفة فقال الأنصاري لعمرو بن أمية ما ترى قال ارى أن نلحق برسول الله صلى الله عليه وسلم فنخبره الخبر فقال الأنصاري لكني ما كنت لأرغب بنفسي عن موطن قتل فيه المنذر بن عمرو وماكنت لتخربني عنه الرجال ثم قاتل القوم حتى قتل واخذوا عمرو بن أمية أسيرا فلما أخبرهم أنه من مضر أطلقه عامر بن الطفيل وجز ناصيته وأعتقه عن رقبة زعم أنها كانت على أمه

ثأر عمرو بن امية من العامريين فخرج عمرو بن امية حتى إذا كان بالقرقرة من صدر قناة أقبل رجلان من بني عامر

قال ابن هشام ثم من بني كلاب وذكر أبو عمرو المدني أنهما من بني سليم

قال ابن اسحاق حتى نزلا معه في ظل هو فيه وكان مع العامريين عقد من رسول الله صلى الله عليه وسلم وجوار لم يعلم به عمرو بن أمية وقد سألهم حين نزلا ممن انتما فقالا من بني عامر فأمهلهما حتى إذا ناما عدا عليهما فقتلهما وهو يرى أنه قد أصاب بهما ثؤرة من بني عامر فيما أصابوا من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما قدم عمرو بن امية على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره الخبر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد قتلت قتيلين لأدينهما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت