فهرس الكتاب

الصفحة 1496 من 1606

وقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم صرد بن عبد الله الأزدي فأسلم وحسن إسلامه في وفد من الأزد فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم على من أسلم من قومه وأمره أن يجاهد بمن أسلم من كان يليه من أهل الشرك من قبل اليمن

قتاله أهل جرش فخرج صرد بن عبدالله يسير بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نزل بجرش وهي يؤمئذ مدينة معلقة وبها قبائل من قبائل اليمن وقد ضوت إليهم خثعم فدخلوها معهم حين سمعوا بسير المسلمين إليهم فحاصروهم فيها قريبا من شهر وامتنعوا فيها منه ثم رجع عنهم قافلا حتى إذا كان الى جبل لهم يقال له شكر ظن أهل جرش أنه إنما ولي عنهم منهزما فخرجوا في طلبه حتى إذا أدركوه عطف عليهم فقتلهم قتلا شديدا

إخبار الرسول بما حدث وقد كان أهل جرش بعثوا رجلين منهم الى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة يرتادان وينظران فبينا هما عند رسول الله صلى الله عليه وسلم عشية بعد صلاة العصر إذ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بأي بلاد الله شكر فقام إليه الجرشيان فقالا يا رسول الله ببلادنا جبلا يقال له كشر وكذلك يسميه اهل جرش فقال إنه ليس بكشر ولكنه شكر قالا فما شأنه يا رسول الله قال إن بدن الله لتنحر عنده الآن

قال فجلس الرجلان الى ابي بكر أو الى عثمان فقال لهما ويحكما إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لينعى لكما قومكما فقوما الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاسألاه أن يدعو الله ان يرفع عن قومكما فقاما اليه فسألاه ذلك فقال اللهم ارفع عنهم فخرجا من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم راجعين الى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت