أهل الطائف على شركهم وامتناعهم في طائفهم ما بين ذي القعدة إذ انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم الى شهر رمضان من سنة تسع أمر كعب بن زهير بعد الأنصراف عن الطائف
ولما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من منصرفه عن الطائف كتب بجير بن زهير بن أبي سلمى إلى أخيه بن زهير يخبره ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قتل رجالا بمكة ممن كان يهجوه ويؤذيه وأن من بقي من شعراء قريش ابن الزبعري وهبيرة بن أبي وهب قد هربوا في كل وجه فان كانت لك في نفسك حاجة فطر الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه لا يقتل أحدا جاءه تائبا وإن أنت لم تفعل فانج إلى نجائك من الأرض وكان كعب ابن زهير قد قال ** ألا أبلغا عني بجيرا رسالة ** فهل لك فيما قلت ويحك هل لكا ** ** فبين لنا إن كنت لست بفاعل ** على اي شيء غير ذلك دلكا ** ** على خلق لم الف يوما أبا له ** عليه وما تلفي عليه أبا لكا ** ** فإن أنت لم تفعل فلست بآسف ** ولا قائل إما عثرت لعا لكا ** ** سقاك بها المأمون كأسا روية ** فأنهلك المأمون منها وعلكا **