فهرس الكتاب

الصفحة 1390 من 1606

أهل الطائف على شركهم وامتناعهم في طائفهم ما بين ذي القعدة إذ انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم الى شهر رمضان من سنة تسع أمر كعب بن زهير بعد الأنصراف عن الطائف

ولما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من منصرفه عن الطائف كتب بجير بن زهير بن أبي سلمى إلى أخيه بن زهير يخبره ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قتل رجالا بمكة ممن كان يهجوه ويؤذيه وأن من بقي من شعراء قريش ابن الزبعري وهبيرة بن أبي وهب قد هربوا في كل وجه فان كانت لك في نفسك حاجة فطر الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه لا يقتل أحدا جاءه تائبا وإن أنت لم تفعل فانج إلى نجائك من الأرض وكان كعب ابن زهير قد قال ** ألا أبلغا عني بجيرا رسالة ** فهل لك فيما قلت ويحك هل لكا ** ** فبين لنا إن كنت لست بفاعل ** على اي شيء غير ذلك دلكا ** ** على خلق لم الف يوما أبا له ** عليه وما تلفي عليه أبا لكا ** ** فإن أنت لم تفعل فلست بآسف ** ولا قائل إما عثرت لعا لكا ** ** سقاك بها المأمون كأسا روية ** فأنهلك المأمون منها وعلكا **

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت