فهرس الكتاب

الصفحة 603 من 1606

قال ابن إسحاق فلما اطمأنت برسول الله صلى الله عليه وسلم داره وأظهر الله بها دينه وسره بما جمع إليه من المهاجرين والأنصار من أهل ولايته قال أبو قيس صرمة بن أبي أنس أخو بني عدي بن النجار

قال ابن هشام أبو قيس صرمة بن أبي أنس بن صرمة بن مالك ابن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار

قال ابن إسحاق وكان رجلا قد ترهب في الجاهلية ولبس المسوح وفارق الأوثان واغتسل من الجنابة وتطهر من الحائض من النساء وهه بالنصرانية ثم أمسك عنها ودخل بيتا له فاتخذه مسجدا لا تدخله عليه فيه طامث ألا جنب وقال أعبد رب إبراهيم حين فارق الأوثان وكرهها حتى قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة فأسلم وحسن إسلامه وهو شيخ كبير وكان قوالا بالحق معظما لله عز وجل في جاهليته يقول أشعارا في ذلك حسانا وهو الذي يقول ** يقول أبو قيس وأصبح غاديا ** ألا ما استطعتم من وصاتي فافعلوا ** ** فأوحيكم بالله والبر والتقى ** وأعراضكم والبر بالله أول ** ** وإن قومكم سادوا فلا تحسدنهم ** وإن كنتم أهل الرياسة فاعدلوا ** ** وإن نزلت إحدى الدواهي بقومكم ** فأنفسكم دون العشيرة فاجعلوا ** ** وإن ناب غرم فادح فارفقوهم ** وما حملوكم في الملمات فاحملوا ** ** وإن أنتم أمعرتم فتعففوا ** وإن كان فضل الخير فيكم فأفضلوا **

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت