قال ابن اسحاق حدثني عبدالله بن أبي نجيح عن مجاهد عن ابن عباس رضي الله عنهما قال سألته عن قول الله تعالى { أو خلقا مما يكبر في صدوركم } ما الذي أراد به الله فقال الموت ذكر عدوان المشركين على المستضعفين ممن أسلم بالأذى والفتنة
قال ابن اسحاق ثم إنهم عدوا على من أسلم واتبع رسول الله صلى الله عليه وسلم من اصحابه فوثبت كل قبيلة على من فيها من المسلمين فجعلوا يحبسونهم ويعذبونهم بالضرب والجوع والعطش وبرمضاء مكة إذا اشتد الحر من استضعفوا منهم يفتنونهم عن دينهم فمنهم من يفتن من شدة البلاء الذي يصيبه ومنهم من يصلب لهم ويعصمه الله منهم
ما لقيه بلال وتخليص أبي بكر له وكان بلال مولى أبي بكر رضي الله عنهما لبعض بني جمح مولدا من مولديهم وهو بلال بن رباح وكان اسم أمه حمامة وكان صادق الإسلام طاهر القلب وكان أمية بن وهب بن حذافة بن جمح يخرجه إذا حميت