فهرس الكتاب

الصفحة 1167 من 1606

سبب البيعة ونصها قال ابن اسحاق فحدثني عبدالله بن أبي بكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حين بلغه أن عثمان قد قتل لا نبرح حتى نتاجز القوم فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس الى البيعة فكانت بيعه الرضوان تحت الشجرة فكان الناس يقولون بايعهم رسول الله صلى الله عليه وسلم على الموت وكان جابر بن عبدالله يقول إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يبايعنا على الموت ولكنم بايعنا على أن لا نفر

من امتنع عن البيعه فبايع رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس وة لم يتخلف عنه أحد من المسلمين حضرها إلا الجد بن قيس أخو بني سلمة فكان جابر بن عبدالله يقول والله لكاني أنظر إليه لاصقا بإبط ناقته قد ضبا إليها يستتر بها من الناس ثم اتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الذي ذكر من أمر عثمان باطل

أول المبايعين قال ابن هشام فذكر وكيع عن اسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي أن أول من بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم بيعة الرضوان أبو سنان الأسدي

مبايعته صلى الله عليه وسلم لعثمان قال ابن هشام وحدثني من أثق به عمن حدثه بإسناد له عن ابن أبي مليكة عن ابن أبي عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بايع لعثمان فضرب بإحدى يديه على الأخرى

سهيل رسول قريش للصلح أمر الهدنة قال ابن اسحاق قال الزهري ثم بعثت قريش سهيل بن عمرو أخا بني عامر بن لؤي الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا له ائت محمدا فصالحه ولا يكن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت