فهرس الكتاب

الصفحة 1168 من 1606

في صلحه إلا أن يرجع عنا عامة هذا فوالله لا تحدث العرب عنا أنه دخلها علينا عنوة ابدا فأتاه سهيل بن عمرو فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم مقبلال قال قد اراد القوم الصلح حين بعثوا هذا الرجل فلماانتهى سهيل بن عمرو الى رسول الله صلى الله عليه وسلم تكلم فأطال الكلام وتراجعا ثم جري بينهما الصلح

عمر يستنكر الصلح ويتوب بعد ذلك فلما التأم الأمر ولم يبق إلا الكتاب وثب عمر بن الخطاب فأتى أبا بكر فقال يا أبا بكر اليس برسول الله قال بلى وألسنا بالمسلمين قال بلى قال أوليسوا بالمشركين قال بلى قال فعلام نعطي الدنية في ديننا قال أبو بكر يا عمر الزم غرزه فإني أشهد أنه رسول الله قال عمر وأنا أشهد أنه رسول الله ثم أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ألست برسول الله قال بلى قال أولسنا بالمسلمين قال بلى قال أوليسوا بالمشركين قال بلى قال فعلام نعطي الدنية في ديننا قال أنا عبدالله ورسوله لن اخالف أمره ولن يضيعني قال فكان عمر يقول ما زلت اتصدق وأصوم وأصلي وأعتق من الذي صنعت يومئذ مخافة كلامي الذي تكلمت به حتى رجوت أن يكون خيرا

المفاوصة على شروط الصلح قال ثم دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن ابي طالب رضوان الله عليفقال اكتب بسم الله الرحمن الرحيم قال فقال سهيل لا أعرف هذا ولكن أكتب باسمك اللهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اكتب باسمك اللهم فكتبها ثم قال اكتب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت