الاختلاف بين المهاجرين والأنصار قال ابن اسحاق ولما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم انحاز هذا الحي من الأنصار الى سعد بن عبادة في سقيفة بني ساعدة واعتزل علي بن أبي طالب والزبير بن العوام وطلحة بن عبيد الله في بيت فاطمة وانحاز بقية المهاجرين الى أبي بكر وانحاز معهم أسيد بن حضير في بني عبد الأشهل فاتي آت الى أبي بكر وعمر فقال إن هذا الحي من الأنصار مع سعد بن عبادة في سقيفة بني ساعدة قد انحازوا إليه فإن كان لكم بأمر الناس حاجة فأدركوا قبل أن يتفاقم أمرهم ورسول الله صلى الله عليه وسلم في بيته لم يفرغ من أمره قد أغلق دونه الباب أهله قال عمر فقلت