ومن بني مازن بن النجار سراقة بن عمرو بن عطية بن خنساء
قال ابن هشام وممن استشهد يوم مؤتة فيما ذكر ابن شهاب
من بني مازن بن النجار أبو كليب وجابر ابنا عمرو بن زيد بن عوف بن مبذول وهما لأب وأم
ومن بني مالك بن أفصى عمرو وعامر ابنا سعد بن الحارث بن عباد بن سعد بن عامر بن ثعلبة بن مالك بن أفصى
قال ابن هشام ويقال أبو كلاب وجابر ابنا عمرو ذكر الأسباب الموجبة للسير إلى مكة وذكر فتح مكة في شهر رمضان سنة ثمان
قال ابن إسحاق ثم أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد بعثه إلى مؤتة جمادى الآخرة ورجبا
ما وقع بين بني بكر وخزاعة ثم إن بني بكر بن عبد مناة بن كنانة عدت على خزاعة وهم على ماء لهم بأسفل مكة يقال له الوتير وكان الذي هاج ما بين بني بكر وخزاعة أن رجلا من بني الحضرمي واسمه مالك بن عباد وحلف الحضرمي يومئذ إلى الأسود بن رزن