فهرس الكتاب

الصفحة 1254 من 1606

خرج تاجرا فلما توسط أرض خزاعة عدوا عليه فقتلوه وأخذوا ماله فعدت بنو بكر على رجل من بني خزاعة فقتلوه فعدت خزاعة قبيل الإسلام على بني الأسود بن رزان الديلي وهم منخر بني كنانة وأشرافهم سلمى وكلثوم وذؤيب فقتلوهم بعرفة عند انصاب الحرم

قال ابن إسحاق وحدثني رجل من بني الديل قال كان بنو الأسود بن رزن يودون في الجاهلية ديتين ديتين ونودي دية دية لفضلهم فينا

قال ابن إسحاق فبينا بنو بكر وخزاعة على ذلك حجز بينهم الإسلام وتشاغل الناس به فلما كان صلح الحديبية بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين قريش كان فيما شرطوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم وشرط لهم كما حدثني الزهري عن عروة بن الزبير عن المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم وغيرهم من علمائنا أنه من أحب أن يدخل في عقد رسول الله صلى الله عليه وسلم وعهده فليدخل فيه ومن أحب أن يدخل في عقد قريش وعهدهم فليدخل فبه فدخلت بنو بكر في عقد قريش وعهدهم ودخلت خزاعة في عقد رسول الله ض = وعهده

قال ابن إسحاق فلما كانت الهدنة اغتنمها بنو الديل من بني بكر من خزاعة وأرادوا أن يصيبوا منهم ثأرا بأولئك النفر الذين أصابوا منهم ببني الأسود بن رزن فخرج نوفل بن معاوية الديلي في بني الديل وهو يومئذ قائدهم وليس كل بني بكر تابعه حتى بيت خزاعة وهم على

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت