فهرس الكتاب

الصفحة 1565 من 1606

قال ابن اسحاق فبينا الناس على ذلك ابتدىء رسول الله صلى الله عليه وسلم بشكواه الذى قبضه الله فيه الى ما أراد به من كرامته ورحمته في ليال بقين من صفر أو في أول شهر ربيع الأول فكان أول ما ابتدىء به من ذلك فيما ذكر لي أنه خرج الى بقيع الغرقد من جوف الليل فاستغفر لهم ثم رجع الى أهل فلما أصبح ابتدىء بوجعه من يومه ذلك

قال ابن اسحاق وحدثني عبدالله بن عمرو عن عبيد الله بن جبير مولى الحكم بن ابي العاص عن عبدالله بن عمرو بن العاص عن أبي مويهبة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم من جوف الليل فقال يا أبا مويهبة إني قدأمرت أن أستغفر لأهل هذا البقيع فانطلق معي فانطلقت معه فلما وقف بين أظهرهم قال السلام عليكم يا أهل المقابر ليهنىء لكم ما أصبحتم فيه مما أصبح الناس فيه اقبلت الفتن كقطع الليل المظلم يتبع آخرها أولها الآخرة شر من الأولى ثم أقبل علي فقال يا أبا مويهبة إني قد أوتيت مفاتيح خزائن الدنيا والخلد فيها ثم الجنة فخيرت بين ذلك وبين لقاء ربي والجنة قال فقلت بأبي أنت وأمي فخذ مفاتيح خزائن الدنيا والخلد فيها ثم الجنة قال لا والله يا أبا مويهبة لقد اخترت لقاء ربي والجنة ثم استغفر لأهل البقيع ثم انصرف فبدأ برسول الله صلى الله عليه وسلم وجعه الذى قبضه الله فيه

تمريضه في بيت عائشة قال ابن اسحاق وحدثني يعقوب بن عتبة عن محمد بن مسلم الزهري عن عبيد الله بن عبدالله بن عتبة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت