فهرس الكتاب

الصفحة 1125 من 1606

بسم الله الرحمن الرحيم غزوة بن لحيان

خروجه صلى الله عليه وسلم إليهم قال حدثنا أبو محمد عبد الملك بن هشام قال حدثنب زيدا بن عبدالله البكائي عن محمد بن اسحاق المطلبي قال

ثم أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة ذا الحجة والمحرم وصفرا وشهري ربيع وخرج في جمادى الأول على رأس ستة أشهر من فتح قريظة الى بني لحيان يطلب بأصحاب الرجيع خبيب بن عدي وأصحابه وأظهر انه يريد الشام ليصيب من القوم غرة

استعماله صلى الله عليه وسلم ابن ام مكتوم على المدينة فخرج من المدنية صلى الله عليه وسلم واستعمل على المدينة ابن ام مكتوم فيما قال ابن هشام

الطريق التي سلكها صلى الله عليه وسلم قال ابن اسحاق فسلك على غراب جبل بناحية المدينة على طريقه الشام ثم على محيص ثم على البتراء ثم صفق ذات اليسار فخرج على بين ثم على صخيرات اليمام ثم استقام به الطريق على المحجة من طريق مكة فأغذ السير سريعا حتى نزل على منازل بني لحيان وغران واد بين أمج وعسفان الى بلد يقال له ساية فوجدهم قد حذروا وتمنعوا في رءوس الجبال فلما نزلها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخطأه من غرتهم ما أراد قال لو أنا هبطنا عسفان لراى أهل مكة أنا قد جئنا مكة فخرج في مئتي راكب من اصحابه حتى نزل عسفان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت