فهرس الكتاب

الصفحة 1480 من 1606

قال ابن اسحاق وقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم الجارود بن عمرو بن خنش أخو عبد القيس

قال ابن هشام الجارود بن بشر بن المعلى في وفد عبد القيس وكان نصرانيا

إسلامه قال ابن اسحاق حدثني من لا أتهم عن الحسن قال لما أنتهى الى رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمه فعرض عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم الإسلام ودعاه إليه ورغبه فيه فقال يا محمد إني قد كنت على دين وإني تارك ديني لدينك أفتضمن لي ديني قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم أنا ضامن أن قد هداك الله الى ما هو خير منه قال فأسلم وأسلم أصحابه ثم سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم الحملان فقال والله ما عندي ما أحملكم عليه قال يا رسول الله فإن بيننا وبين بلادنا ضوال من ضوال الناس أفنتبلغ عليها الى بلادنا قال لا إياك وإياها فإنما تلك حرق النار

موقفه من ردة قومه فخرج من عنده الجارود راجعا الى قومه وكان حسن الإسلام صلبا على دينه حتى هلك وقد أدرك الردة فلما رجع من قومه من كان أسلم منهم الى دينهم الأول مع الغرور بن المنذر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت