قال ابن هشام ويروي المأمور وقوله فبين لنا عن غير ابن اسحاق
و أنشدني بعض أهل العلم بالشعر وحديثه ** من مبلغ عني بجيرا رسالة ** فهل لك فيما قلت بالخيف هل لكا ** ** شربت مع المأمون كأسا روية ** فأنهلك المأمون منها وعلكا ** ** وخالفت اسباب الهدى واتبعته ** على أي شيء ويب غيرك دلكا ** ** على خلق لم تلف أما ولا أبا ** عليه ولم تدرك عليه أخا لكا ** ** فإن أنت لم تفعل فلست بآسف ** ولا قائل إما عثرت لعا لكا **
قال وبعث بها إلى بجير فلما أتت يجيرا كره أن يكتمها رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنشده إياها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما سمع سقاك بها المأمون صدق وإنه لكذوب أنا المأمون ولما سمع على خلق لم تلف أما ولا أبا عليه قال اجل لم يلف عليه أباه ولا أمه