غورث يهم بقتل الرسول صلى الله عليه وسلم وما نزل فيه من قرآن قال ابن اسحاق وحدثني عمرو بن عبدي بن الحسن عن جابر بن عبد الله أن رجلا من بني محارب يقال له غورث قال لقومه من غطفان ومحارب ألا أقتل لكم محمدا قالوا بلى وكيف تقتله قال أفتك به قال فأقبل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس وسيق رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجره فقال يا محمد أنظر الى سيفك هذا قال نعم وكان محلى بفضة فيما قال ابن هشام قال فأخذه فاستله ثم جعل يهزه ويهم فيكتبه الله ثم قال يا محمد أما تخافني قال لا وما أخاف منك قال أما تخافني وفي يدي السيف قال لا يمنعني الله منك ثم عند الى سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم فرده عليه قال فأنزل الله { يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ هم قوم أن يبسطوا إليكم أيديهم فكف أيديهم عنكم واتقوا الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون }
قال ابن اسحاق وحدثني يزيد بن رومان أنها أنم أنزلت في عمرو بن حجاش أخي بني النضير وما هم به فالله اعلم أي ذلك كان
قصة جابر وجمله في هذه الغزوة قال ابن اسحاق وحدثني وهب بن كيسان عن جابر بن عبدالله قال خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الى غزوة ذات