فهرس الكتاب
المري في بني مرة ومسعر بن رحيلة بن نويرة بن طريف بن سحمة ابن عبد الله بن هلال بن خلاوة بن اشجع بن ريث بن غطفان فيمن تابعه من قومه من أشجع
حفر الخندق فلما سمع بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وما أجمعوا له من الأمر ضرب الخندق على المدينة فعمل فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ترغيبا للمسلمين في الأجر وعمل معه الملسمون فيه فدأب فيه ودأبوا وأبطا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن المسلمين في عملهم ذلك رجال من المنافقين وجعلوا يورون بالضعيف من العمل ويتسللون الى أهليهم بغير علم من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا إذن وجعل الرجل من المسلمين إذا نابته النائبة من الحاجة التي لا بد له منها يذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم ويستأذنه في اللحوق بحاجته فيأذن له فإذ قضى حاجته رجع الى ما كان فيه من عمله رغبة في الخير واحتسابا له
ما نزل من القرآن في حق العاملين في الخندق مؤمنهم ومنافقهم فأنزل الله تعالى في أولئك من المؤمنين { إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله وإذا كانوا معه على أمر جامع لم يذهبوا حتى يستأذنوه إن الذين يستأذنونك أولئك الذين يؤمنون بالله ورسوله فإذا استأذنوك لبعض شأنهم فأذن لمن شئت منهم واستغفر لهم الله إن الله غفور رحيم } فنزلت هذه الآية فيمن كان من المسليمن من أهل الحسبة والرغبة في الخير والطاعة لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم
ثم قال تعالى يعني المنافقين الذين كانوا يتسللون من العمل ويذهبون