فهرس الكتاب

الصفحة 1056 من 1606

المري في بني مرة ومسعر بن رحيلة بن نويرة بن طريف بن سحمة ابن عبد الله بن هلال بن خلاوة بن اشجع بن ريث بن غطفان فيمن تابعه من قومه من أشجع

حفر الخندق فلما سمع بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وما أجمعوا له من الأمر ضرب الخندق على المدينة فعمل فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ترغيبا للمسلمين في الأجر وعمل معه الملسمون فيه فدأب فيه ودأبوا وأبطا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن المسلمين في عملهم ذلك رجال من المنافقين وجعلوا يورون بالضعيف من العمل ويتسللون الى أهليهم بغير علم من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا إذن وجعل الرجل من المسلمين إذا نابته النائبة من الحاجة التي لا بد له منها يذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم ويستأذنه في اللحوق بحاجته فيأذن له فإذ قضى حاجته رجع الى ما كان فيه من عمله رغبة في الخير واحتسابا له

ما نزل من القرآن في حق العاملين في الخندق مؤمنهم ومنافقهم فأنزل الله تعالى في أولئك من المؤمنين { إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله وإذا كانوا معه على أمر جامع لم يذهبوا حتى يستأذنوه إن الذين يستأذنونك أولئك الذين يؤمنون بالله ورسوله فإذا استأذنوك لبعض شأنهم فأذن لمن شئت منهم واستغفر لهم الله إن الله غفور رحيم } فنزلت هذه الآية فيمن كان من المسليمن من أهل الحسبة والرغبة في الخير والطاعة لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم

ثم قال تعالى يعني المنافقين الذين كانوا يتسللون من العمل ويذهبون

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت