فهرس الكتاب
اليوم ثم أقبلوا تعنق بهم خيلهم حتى وقفوا على الخندق فلما رأوه قالوا والله إن هذه لمكيده ما كانت العرب تكيدها
سلمان يشير بحفر الخندق قال ابن هشام يقال إن سلمان الفارسي أشار به على رسول الله صلى الله عليه وسلم
وحدثني بعض أهل العلم أن المهاجرين يوم الخندق قالوا سلمان منا وقالت الأنصار سملنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم سلمان منا أهل البيت
علي يقتل عمرو بن عبد ود قال ابن اسحاق ثم تيمموا مكانا ضيقا من الخندق فضربوا خيلهم فاقتحمت منه فجالت بهم في السبخة بين الخندق وسلع وخرج علي بن أبي طالب عليه السلام في نفر معه من المسلمين حتى أخذوا عليهم الثغرة التي أقحموا منها خيلهم وأقبلت الفرسان تعنق نحوهم وكان عمرو بن عبد ود ق ٣ د قاتل يوم بدر حتى أثبتته الجراحة فلم لايشهد يوم أحد فلما يوم الخندق خرج معلما ليرى مكانه فلما وقف هو وخيله قال من يبارز فبرز له علي بن أبي طالب فقال له يا عمرو إنك قد كنت عاهدت الله ألا يدعوك رجل من قريش الى احدى خلتين إلا أخذتها منه قال له قال له أجل علي فإني أدعوك الى الله والى رسوله والى الإسلام قال لا حاجة لي بذلك قال فإني أدعوك الى النزال فقال له لم يا بن أخي فوالله ماأحب أن اقتلك قال له علي لكني والله أحب أن أقتلك فحمى عمرو عند ذلك فاقتحم عن فرسه فعقره وضرب وجهه ثم أقبل على علي فتنازلا وتجاولا