فهرس الكتاب

الصفحة 1081 من 1606

قال اما إنه لو جاءني لاستغفرت له فأما إذ قد فعل ما فعل فما انا بالذي أطلقه من مكانه حتى يتوب الله عليه

توبة الله على أبي لبابة قال ابن اسحاق فحدثني يزيد بن عبدالله بن قسيط أن توبة أبي لبابة نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم من السحر وهو يضحك قال فقلت مم تضحك يا رسول الله وهو في بيت أم سلمة فقالت أم سلمة فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم من السحر أضحك الله سنك قال تيب على أبي لبابة قالت قلت أفلا أبشره يا رسول الله قال بلى إن شئت قال فقامت على باب حجرتها وذلك قبل أن يضرب عليهم الحجاب فقالت يا أبا لبابة أبشر فقد تاب الله عليك قالت فثار الناس إليه ليطلقوه فقال لا والله حتى يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الذي يطلقني بيده فلما مر عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم خارجا الى صلاة الصبح أطلقه

ما نزل في توبة أبي لبابة قال ابن هشام أقام أبو لبابة مرتبطا بالجزع ست ليال تأتيه امرأته في كل وقت صلاة فتحله للصلاة ثم يعود فيرتبط بالجذع فيما حدثني بعض أهل العلم والآية التي نزلت في توبته قول الله عز وجل { وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا عسى الله أن يتوب عليهم إن الله غفور رحيم }

إسلام بعض بني هدل قال ابن اسحاق ثم إن ثعلبة بن سعية وأسيد بن سعية وأسد بن عبيد وهم نفر من بني هدل ليسوا من بني قريظة ولا النضير نسبهم فوق ذلك هم بنو عم القوم أسلموا تلك الليلة التي نزلت فيها بنو قريظة على حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم

قصة عمرو بن سعدى وخرج في تلك الليلة عمرو بن سعدى القرطي فمر يحرس رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه محمد بن مسلمة تلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت