فهرس الكتاب

الصفحة 1091 من 1606

لقول معتب بن قشبر إذ يقول ما قال { وإذ قالت طائفة منهم يا أهل يثرب لا مقام لكم فارجعوا ويستأذن فريق منهم النبي يقولون إن بيوتنا عورة وما هي بعورة إن يريدون إلا فرارا } لقول أوس بن قبظي ومن كان علي رايه من قومه { ولو دخلت عليهم من أقطارها } أي المدينة

قال ابن هشام الأقطار الجوانب وواحدها قطر وهي الأقتار وواحدها قتر

قال الفرزدق ** كم من غني فتح الإله لهم به ** والخيل مقعية على الأقطار **

ويروى على الأقتار وهذا البيت في قصيدة له

{ ثم سئلوا الفتنة } اي الرجوع الى الشرك { لآتوها وما تلبثوا بها إلا يسيرا ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل لا يولون الأدبار وكان عهد الله مسؤولا } فهم بنو حارثة وهم الذين هموا أن يفشلوا يوم أحد مع بني سلمة حين همتا بالفشل يوم أحد ثم عاهدوا الله أن لا يعودوا لمثلها أبدا فذكر لهم الذين أعطوا من انفسهم ثم قال تعالى { قل لن ينفعكم الفرار إن فررتم من الموت أو القتل وإذا لا تمتعون إلا قليلا قل من ذا الذي يعصمكم من الله إن أراد بكم سوءا أو أراد بكم رحمة ولا يجدون لهم من دون الله وليا ولا نصيرا قد يعلم الله المعوقين منكم } أي أهل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت