فهرس الكتاب
الصفحة 110 من 1606
** إذ غبقته صهباء صافية ** والخمر وهل يهيم شاربها ** ** فاسلمت أهلها بليلتها ** تظن أن الرئيس خاطبها ** ** فكان حظ العروس إذ جشر الصبح ** دماء تجري سبائبها ** ** وخرب الحضر واستبيح وقد ** أحرق في خدرها مشاجبها **
وهذه الأبيات في قصيدة له
حجم الخط: