فهرس الكتاب
أبن قيس بن خلدة وكان ثامنا وبعض الناس يعد سلمة بن عمرو ابن الأكوع أحد الثمانية ويطرح أسيد بن ظهير أخا بني حارثة والله أعلم أي ذلك كان ولم يكن سلمة يومئذ فارسا وقد كان أول من لحق بالقوم على رجليه فخرج الفرسان في طلب القوم حتى تلاحقوا
سبق محرز بن نضلة ومقتله قال ابن اسحاق فحدثني عاصم ابن عمرو بن قتادة ان أول فارس لحق بالقوم محرز بن نضلة أخو بني أسد بن خزيمة وكان يقال لمحرز الأخرم ويقال له قمير وأن الفزع لما كان جال فرس لمحمود بن مسلمة في الحائط حين سمع صاهلة الخيل وكان فرسا صنيعا جاما فقال نساء من نساء بني عبد الأشهل حين رأين الفرس يجول في الحائط بجذع نخل هو مربوط فيه يا قمر هل لك في أن تركب هذا الفرس فإنه كما ترى ثم تلحق برسول الله صلى الله عليه وسلم وبالمسلمين قال نعم فأعطيناه إياه فخرج عليه فلم يلبث أن بذ الخيل بجمامه حتى أدرك القوم فوقف لهم بين أيديهم ثم قال قفوا يا معشر بني اللكيعة حتى يلحق بكم من وراءكم من ادباركم من المهاجرين والأنصار قال وحمل منهم فقتله وجال الفرس فلم يقدر عليه حتى وقف على آرية من بني عبد الأشهل فلم يقتل من المسلمين غيره
مقتل وقاص بن مجزز قال ابن هشام وقتل يؤمئذ من المسلمين مع محرز وقاص بن مجزز المدلجي فيما ذكر غير واحد من اهل العلم