فهرس الكتاب

الصفحة 1129 من 1606

أبن قيس بن خلدة وكان ثامنا وبعض الناس يعد سلمة بن عمرو ابن الأكوع أحد الثمانية ويطرح أسيد بن ظهير أخا بني حارثة والله أعلم أي ذلك كان ولم يكن سلمة يومئذ فارسا وقد كان أول من لحق بالقوم على رجليه فخرج الفرسان في طلب القوم حتى تلاحقوا

سبق محرز بن نضلة ومقتله قال ابن اسحاق فحدثني عاصم ابن عمرو بن قتادة ان أول فارس لحق بالقوم محرز بن نضلة أخو بني أسد بن خزيمة وكان يقال لمحرز الأخرم ويقال له قمير وأن الفزع لما كان جال فرس لمحمود بن مسلمة في الحائط حين سمع صاهلة الخيل وكان فرسا صنيعا جاما فقال نساء من نساء بني عبد الأشهل حين رأين الفرس يجول في الحائط بجذع نخل هو مربوط فيه يا قمر هل لك في أن تركب هذا الفرس فإنه كما ترى ثم تلحق برسول الله صلى الله عليه وسلم وبالمسلمين قال نعم فأعطيناه إياه فخرج عليه فلم يلبث أن بذ الخيل بجمامه حتى أدرك القوم فوقف لهم بين أيديهم ثم قال قفوا يا معشر بني اللكيعة حتى يلحق بكم من وراءكم من ادباركم من المهاجرين والأنصار قال وحمل منهم فقتله وجال الفرس فلم يقدر عليه حتى وقف على آرية من بني عبد الأشهل فلم يقتل من المسلمين غيره

مقتل وقاص بن مجزز قال ابن هشام وقتل يؤمئذ من المسلمين مع محرز وقاص بن مجزز المدلجي فيما ذكر غير واحد من اهل العلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت