فهرس الكتاب
استنتاج أبي أيوب طهر عائشة قال ابن اسحاق وحدثني ابي اسحاق بن يسار عن بعض رجال بني النجار أن ابا أيوب خالد بن زيد قالت له امراته ام أيوب يا أبا أيوب ألا تسمع ما يقول الناس في عائشة قال بلى وذلك الكذب أكنت يا أم أيوب فاعلة قالت لا والله ما كنت لأفعله قال فعائشة والله خير منك
ما نزل من القرآن في حديث الإفك قالت فلما نزل القرآن بذكر من قال من اهل الفاحشة ما قال من اهل الإفك فقال تعالى { إن الذين جاؤوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم لكل امرئ منهم ما اكتسب من الإثم والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم } وذلك حسان بن ثابت وأصحابه الذين قالوا ما قالوا
قال ابن هشام ويقال وذلك عبدالله بن ابي وأصحابه
قال ابن هشام والذي تولى كبره عبدالله بن أبي وقد ذكر ابن إسحاق في هذا الحديث قبل هذا ثم قال تعالى { لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا } أي فقالوا كما قال أبو أيوب وصاحبته ثم قال { إذ تلقونه بألسنتكم وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم }
أبو بكر يمتنع عن الإنفاق على مسطح ورجوعه عن ذلك فلما نزل هذا في عائشة وفيمن قال لها ما قال قال أبو بكر وكان ينفق على مسطح لقرابته حاجته والله لا انفق على مسطح شيئا أبدا ولا انفعه بنفع ابدا بعد الذي قال لعائشة وأدخل علينا قالت فأنزل الله في ذلك { ولا يأتل أولوا الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم }