فهرس الكتاب

الصفحة 1171 من 1606

رسول الله صلى الله عليه وسلم خرجوا وهم لا يشكون في الفتح لرؤيا رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رأوا ما رأوا من الصلح والرجوع وما تحمل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفسه دخل على الناس من ذلك امر عظيم حتى كادوا يهلكون فلما رأى سهيل أبا جندل قام إليه فضرب وجهه وأخذ بتلبيبه ثم قال يا محمد قد لجت القضية بيني وبينك قبل أن يأتيك هذا قال صدقت فجعل ينتره بتلبيبه ويجره ليرده الى قريش وجعل أبو جندل يصرخ بأعلى صوته يا معشرالمسلمين أأرد الى المشركين يفتنوني في ديني فزاد ذلك الناس الى ما بهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ياأبا جندل اصبر واحتسب فإن الله جاعل لك ولمن معك من المستضعفين فرجا ومخرجا إنا قد عقدنا بيننا وبين القوم صلحا وأعطيناهم على ذلك وأعطونا عهد الله وإنا لا نغدر بهم قال فوثب عمر بن الخطاب مع أبي جندل يمشي الى جنبه ويقول اصبر يا ابا جندل فإنما هم المشركون وإنما دم أحدهم دم كلب قال وبدني قائم السيف منه قال يقول عمر رجوت أن يأخذ السيف فيضرب به أباه فضن الرجل بأبيه ونفذت القضية

من شهدوا على الصلح فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من الكتاب أشهد على الصلح رجالا من المسلمين ورجالا من المشركين أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعبد الرحمن بن عوف وعبدالله ابن سهيل بن عمرو وسعد بن أبي وقاص ومحمودبن مسلمة ومكرز بن حفص وهو يومئذ مشرك وعلي بن ابي طالب وكتب وكان هو كاتب الصحيفة

الإحلال من الإحرام قال ابن اسحاق وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم فضطربا في الحل وكان يصلي في الحرم فلما فرغ من الصلح

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت