فهرس الكتاب
رسول الله صلى الله عليه وسلم خرجوا وهم لا يشكون في الفتح لرؤيا رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رأوا ما رأوا من الصلح والرجوع وما تحمل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفسه دخل على الناس من ذلك امر عظيم حتى كادوا يهلكون فلما رأى سهيل أبا جندل قام إليه فضرب وجهه وأخذ بتلبيبه ثم قال يا محمد قد لجت القضية بيني وبينك قبل أن يأتيك هذا قال صدقت فجعل ينتره بتلبيبه ويجره ليرده الى قريش وجعل أبو جندل يصرخ بأعلى صوته يا معشرالمسلمين أأرد الى المشركين يفتنوني في ديني فزاد ذلك الناس الى ما بهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ياأبا جندل اصبر واحتسب فإن الله جاعل لك ولمن معك من المستضعفين فرجا ومخرجا إنا قد عقدنا بيننا وبين القوم صلحا وأعطيناهم على ذلك وأعطونا عهد الله وإنا لا نغدر بهم قال فوثب عمر بن الخطاب مع أبي جندل يمشي الى جنبه ويقول اصبر يا ابا جندل فإنما هم المشركون وإنما دم أحدهم دم كلب قال وبدني قائم السيف منه قال يقول عمر رجوت أن يأخذ السيف فيضرب به أباه فضن الرجل بأبيه ونفذت القضية
من شهدوا على الصلح فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من الكتاب أشهد على الصلح رجالا من المسلمين ورجالا من المشركين أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعبد الرحمن بن عوف وعبدالله ابن سهيل بن عمرو وسعد بن أبي وقاص ومحمودبن مسلمة ومكرز بن حفص وهو يومئذ مشرك وعلي بن ابي طالب وكتب وكان هو كاتب الصحيفة
الإحلال من الإحرام قال ابن اسحاق وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم فضطربا في الحل وكان يصلي في الحرم فلما فرغ من الصلح