مكة والمدينة نزلت سور الفتح { إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ويتم نعمته عليك ويهديك صراطا مستقيما }
ثم كانت القصة فيه وفي أصحابه حتى انتهى من ذكر البيعة فقال جل ثناؤه { إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجرا عظيما }
ذكر من تخلف من الأعراب ثم ذكر من تخلف عنه من الأعراب ثم قال حين استفزهم للخروج معه فأبطئوا عليه { سيقول لك المخلفون من الأعراب شغلتنا أموالنا وأهلونا } ثم القصة عن خيرهم حتى انتهى الى قوله { سيقول المخلفون إذا انطلقتم إلى مغانم لتأخذوها ذرونا نتبعكم يريدون أن يبدلوا كلام الله قل لن تتبعونا كذلكم قال الله من قبل } ثم القصة عن خبرهم وما عرض عليهم من جهاد القوم أولى البأس الشديد
قال ابن اسحاق حدثني عبدالله بن ابي نجيح عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس قال فارس قال ابن اسحاق وحدثني من لا أتهم عن الزهري أنه قال أولوا البأس الشديد حنيفة مع الكذاب
رضا الله عن أهل الشجرة ثم قال تعالى { لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا ومغانم كثيرة يأخذونها وكان الله عزيزا حكيما وعدكم الله مغانم كثيرة تأخذونها فعجل لكم هذه وكف أيدي الناس عنكم ولتكون آية للمؤمنين ويهديكم صراطا مستقيما وأخرى لم تقدروا عليها قد أحاط الله بها وكان الله على كل شيء قديرا }