فهرس الكتاب

الصفحة 1177 من 1606

ثم خرج أبو بصير حتى نزل العيص من ناحية ذي المروة على ساحل البحر بطريق قريش التي كانوا يأخذون عليها الى الشام وبلغ المسلمين الذين كانوا احتبسوا بمكة قل رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بصير ويل امه محش حرب لو كان معه رجال فخرجوا الى ابي بصير بالعيص فاجتمع إليه منهم قريب من سبعين رجلا وكانوا قد ضيقوا على قريش لا يظفرون بأحد منهم إلا قتلوه لا تمر بهم عير إلا اقتطعوها حتى كتبت قريش الى رسول الله صلى الله عليه وسلم تسأل بأرحامها إلا آواهم فلا حاجة لهم فآواهم رسول الله صلى الله عليه وسلم تسأل بأرحامها إلأا آواهم فلا حجاجة لهم بهم فآواهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقدموا عليه المدينة

قال ابن هشام أبو بصير ثقفي

قال ابن اسحاق فلما بلغ سهيل بن عمرو قتل أبي بصير صاحبهم العامري أسند ظهره الى الكعبة ثم قال والله أخر ظهري عن الكعبة حتى يودي هذا الرجل فقال أبو سفيان بن حرب والله إن هذا لهو السفه والله لا يودي فقال في ذلك موهب بن رياح أبو أنيس حليف بني زهرة

شعر موهب بن رياح قال ابن هشام أبو أنيس أشعري ** أتاني عن سهيل ذرء قول ** فأيقظني وما بي من رقاد ** ** فإن تكن العتاب تريد مني ** فعاتبني فما بك من بعادي ** ** أتوعدني وعبد مناف حولي ** بمخزوم ألهفا من تعادي **

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت