فهرس الكتاب
أبا لك خل بينه وبينه قال فأرسله فانطلقت به الى رحلي واأصحابي فأكلناه
حراسة أبي أيوب الرسول قال ابن اسحاق ولما أعرس رسول الله صلى الله عليه وسلم بصفية بخيبر أو ببعض الطريق وكانت التي جملتها لرسول الله صلى الله عليه وسلم ومشطتها واصلحت من أمرها أم سليم بنت ملحان أم أنس أبن مالك فبات بها رسول الله صلى الله عليه وسلم في قبة له وبات أبو أيوب خالد بن زيد أخو بني النجار متوشحا سيفه يحرس رسول الله صلى الله عليه وسلم ويطيف بالقبة حتى أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رأى مكانه قال ما لك يا أبا أيوب قال يا رسول الله خفت عليك من هذه المرأة وكانت امرأة قد قتلت أباها وزوجها وقومها وكانت حديثة عهد بكفره فخفتها عليك فزعموا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اللهم احفظ أبا أيوب كما بات يحفظني
بلال يغلبه النوم وهو يرقب الفجر قال ابن اسحاق وحدثني الزهري عن سعيد بن المسيب قال لما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم من خيبر فكان ببعض الطريق قال من آخر الليل من رجل يحفظ علينا الفجر لعلنا ننام قال بلال أنا يا رسول الله أحفظه عليك