فهرس الكتاب

الصفحة 1198 من 1606

سماها لي قالت أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في نسوة من بني غفار فقلن يا رسول الله قد أردنا أن نخرج معك الى وجهك هذا وهو يسير الى خيبر فنداوي الجرحى ونعين المسلمين بما استطعنا فقال على بركة الله

قالت فخرجنا معه وكنت جارية حدثه فأردفني رسول الله صلى الله عليه وسلم على حقيبة رحله قالت فوالله لنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم الى الصبح واناخ ونزلت عن حقيبة رحله وإذا بها دم مني وكانت أول حيضة حضتها قالت فتقبضت الى الناقة واستحييت فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بي ورأى الدم قال ما لك لعلك نفست قالت قلت نعم قال فأصلحي من نفسك ثم خذي إناء من ماء فاطرحي فيه ملحا ثم أغسلي به ما اصاب الحقيبة من الدم ثم عود لمركبك

قالت فلما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر رضخ لنا من الفيء وأخذ هذه القلادة التي ترين في عنقي فأعطانيها وعلقها بيده في عنقي فوالله لا تفارقني ابدا

قالت فكانت في عنقها حتى ماتت ثم أوصت أن تدفن معها قالت وكانت لا تطهر من حيضة إلا جعلت في طهورها ملحا وأوصت به أن يجعل في غسلها حين ماتت

شهداء خيبر قال ابن اسحاق وهذه تسمية من استشهد بخيبر من المسلمين من قريش ثم من بني أمية بن عبد شمس ثم من حلفائهم ربيعة بن أكثم بن سخبرة بن عمرو بن بكير بن عامر ابن غنم بن دودان بن اسد وثقيف بن عمرو ورفاعة بن مسروح

ومن بني اسد بن عبد العزى عبدالله الهبيب ويقال ابن الهبيب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت