فهرس الكتاب

الصفحة 122 من 1606

فعل العرب مع أصنافهم قال ابن اسحاق واتخذ أهل كل دار في دارهم صنما يعبدونه فإذا أراد الرجل منهم سفرا تمسح به حين يركب فكان ذلك آخر ما يصنع حين يتوجه الى سفره وإذا قدم من سفره تمسح به فكان ذلك أول ما يبدأ به قبل أن يدخل على أهله فلما بعث الله رسوله محمدا صلى الله عليه وسلم بالتوحيد قالت قريش { أجعل الآلهة إلها واحدا إن هذا لشيء عجاب }

الطواغيت وكانت العرب قد اتخذت مع الكعبة طواغيت وهي بيوت تعظمها كتعظيم الكعبة لها سدنة وحجاب وتهدى لها كما تهدى للكعبة وتطوف بها كطوافها بها وتنحر عندها وهي تعرف فضل الكعبة عليها لأنها كانت قد عرفت أنها بيت إبراهيم الخليل ومسجده

العزى وسدنتها وحجابها فكانت لقريش وبني كنانة العزى بنخلة وكان سدنتها وحجابها بنو شيبان من سليم حلفاء بني هاشم

قال ابن هشام حلفاء بني أبي طالب خاصة وسليم سليم بن منصور بن عكرمة بن فصفة بن قيس بن عيلان

قال ابن اسحاق فقال شاعر من العرب ** لقد انكحت أسماء رأس بقيرة ** من الأدم أهداها أمرؤ من بني غنم ** ** رأي قدعا في عينها إذ يسوقها ** إلى غبغب العزى فوسع في القسم **

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت