فهرس الكتاب

الصفحة 1235 من 1606

يعني المشركين وهذه الأبيات في قصيدة له

قال ابن إسحاق ثم خرج القوم فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا ودعهم وانصرف عنهم قال عبدالله بن رواحة ** خلف السلام على امرئ ودعته ** في النخل خير مشيع وخليل **

تخوف الناس من لقاء هرقل ثم مضوا حتى نزلوا معان في أرض الشام فبلغ الناس أن هرقل قد نزل مآب من أرض البلقاء في مائة ألف من الروم وانضم إليهم من لخم وجذام والقين وبهراء وبلي مائة ألف منهم عليهم رجل من بلي ثم أحد إراشة يقال له مالك بن زافلة فلما بلغ ذلك المسلمين أقاموا على معان ليلتين يفكرون في أمرهم وقالوا نكتب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فنخبره عدد عدونا فاما أن يمدنا بالرجال واما أن يأمرنا بأمره فنمضي له

تشجيع ابن رواحة لهم وما قاله في ذلك من الشعر قال فشجع الناس عبدالله بن رواحة وقال يا قوم والله إن التي تكرهون للتي خرجتم تطلبون الشهادة وما نقاتل الناس بعدد ولا قوة ولا كثرة ما نقاتلهم إلا بهذا الدين الذي أكرمنا الله به فانطلقوا فإنما هي إحدى الحسنيين إما ظهور واما شهادة قال فقال الناس قد والله صدق ابن رواحة فمضى الناس فقال عبدالله بن رواحة في محبسهم ذلك و ** جلبنا الخيل من أجإ وفرع ** تغر من الحشيش لها العكوم **

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت