فهرس الكتاب

الصفحة 124 من 1606

ذو الخلصة وعبادة وهدمه قال ابن اسحاق وكان ذو الخلصة لدوس وخثعم وبجيلة ومن كان ببلادهم من العرب بتبالة

قال ابن هشام ويقال ذو الخلصة قال رجل من العرب ** لو كنت يا ذا الخلص الموتورا ** مثلي وكان شيخك المقبورا ** ** لم تنه عن قتل العداة زورا **

قال وكان أبوه قتل فأراد الطلب بثأره فأتى ذا الخلصة فاستقسم عنده بالأزلام فخرج السهم بنهيه عن ذلك فقال هذه الأبيات ومن الناس من ينحلها أمرأ القيس بن حجر الكندي فبعث إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم جرير بن عبد الله البجلي فهدمه

فلس وعباده وهدمه قال ابن اسحاق وكانت فلس لطيىء ومن يليها بجبلي طيىء يعني سلمى وأجأ

قال ابن هشام فحدثني بعض أهل العلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث إليها علي بن أبي طالب فهدمها فوجد فيها سيفين يقال لأحدهما الرسوب وللآخر المخذم فأتى بهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فوهبهما له فهما سيفا علي رضي الله عنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت