فهرس الكتاب

الصفحة 1262 من 1606

يا علي إنك أمس القوم بي رحما وإني قد جئت في حاجة فلا أرجعن كما جئت خائبا فاشفع لي إلى رسول الله فقال ويحك يا أبا سفيان والله لقد عزم رسول الله صلى الله عليه وسلم على أمر ما نستطيع أن نكلمه فيه فالتفت إلى فاطمة فقال يابنة محمد هل لك أن تأمري بنيك هذا فيجير بين الناس فيكون سيد العرب الى آخر الدهر قالت والله ما بلغ بني ذلك أن يجير بين الناس وما يجير أحد على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يا أبا الحسن اني أرى الأمور قد اشتدت علي فانصحني قال والله ما أعلم لك بشيئا ولكنك سيد بني كنانة فقم فأجر بين الناس ثم الحق بأرصك قال أو ترى ذلك مغنيا عني شيئا قال لا والله ما أظنه ولكني لا أجد لك غير ذلك فقام أبو سفيان في المسجد فقال أيها الناس إني أجرت بين الناس ثم ركب بعيره فانطلق فلما قدم على قريش قالوا ما وراءك قال جئت محمدا فكلمته فوالله ما رد علي شيئا ثم جئت ابن أبي قحافة فلم أجد فيه خيرا ثم جئت ابن الخطاب فوجدته أدنى العدو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت