فهرس الكتاب

الصفحة 1283 من 1606

وأما سارة فاستؤمن لها فأمنها ثم بقيت حتى أوطأها رجل من الناس فرسا في زمن عمر بن الخطاب بالأبطح فقتلها

وأما الحويرث بن نقيذ فقتله علي بن أبي طالب

قصة الرجلين اللذين أمنتهما أم هانئ وصلاة الفتح في بيتها قال ابن اسحاق وحدثني سعيد بن ابي هند عن أبي مرة مولى عقيل ابن ابي طالب أن أم هانئ بنت ابي طالب قالت لما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بأعلى مكة فر إلى رجلان من أحمائي من بنى مخزوم وكانت عند هبيرة بن أبي وهب المخزومي قالت فدخل علي علي بن أبي طالب أخي فقال والله لأقتلنهما فأغلقت عليهما باب بيتي ثم جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بأعلى مكة فوجدته يغتسل جفنة إن فيها لأثر العجين وفاطمة ابنته تستره بثوبه فلما اغتسل أخذ ثوبه فتوشح به ثم صلى ثمانى ركعات من الضحى ثم انصرف إلي فقال مرحبا وأهلا يا أم هانىء ما جاء بك فأخبرته خبر الرجلين وخبر علي فقال قد أجرنا من أجرت وأمنا من أمنت فلا يقتلهما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت