فهرس الكتاب
الهذلي لا تعجلوا علي حتى أنظر فإن كان في الحاضر أحمر فلا سبيل إليهم فإن له غطيطا لا يخفي قال فاستمع فلما سمع غطيطه مشى إليه حتى وضع السيف في صدره ثم تحامل عليه حتى قتله ثم أغاروا على الحاضر فصرخوا يا أحمر ولا أحمر لهم
فلما كان عام الفتح وكان الغد من يوم الفتح أتي ابن الأثوع الهذلي حتى دخل مكة ينظر ويسأل عن أمر الناس وهو على شركه فرأته ٩ خزاعة فعرفوه فأحطوا به وهو إلى جنب جدار من جدار مكة يقولون أأنت قاتل أحمر قال نعم أنا قاتل أحمر فمه قال إذ أقبل خراش بن أمية مشتملا على السيف فقال هكذا عن الرجل ووالله ما نظن إلا أنه يريد ان يفرج الناس عنه فلما انفرجنا عنه حمل عليه فطعنه بالسيف في بطنه فوالله لكأني أنظر إليه وحشوته تسيل من بطنه وإن عينيه لترنقان في رأسه وهو يقول أقد فعلتموها يا معشر خزاعة حتى انجعف فوقع فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا معشر خزاعة ارفعوا أيديكم عن القتل فقد كثر القتل إن نفع لقد قتلتم قتيلا لأدينه
قال ابن اسحاق وحدثني عبد الرحمن بن حرملة الأسلمي عن سعيد بن المسيب قال لما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم ما صنع خراش بن أمية قال إن خراشا لقتال يعيبه بذلك
أبو شريح يذكر عمرو بن الزبير بحرمة مكة قال ابن اسحاق وحدثني سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي شريح الخزاعي