فهرس الكتاب

الصفحة 1330 من 1606

قال ابن اسحاق وحدثني يعقوب بن عتبة بن المغيرة بن الأخنس أنه قتل مع عثمان بن عبد الله غلام له نصراني أغرل قال فبينا رجل من الأنصار يسلب قتلى ثقيف إذ كشف العبد يسلبه فوجده أغرل قال فصاح بأعلى صوته يا معشر العرب يعلم الله أن ثقيفا غزل قال المغيرة بن شعبة فأخذته بيده وخشيت أن تذهب عنا في العرب فقلت لا تقل ذاك فداك أبي وأمي إنما هو غلام لنا نصراني قال ثم جعلت أكشف له عن القتلى وأقول له ألا تراهم مختتنين كما ترى

هروب قارب بن الأسود مع قومه يوم حنين قال ابن اسحاق وكانت راية الأحلاف مع قارب بن الأسود فلما انهزم الناس اسند رايته الى شجرة وهرب هو وبنو عمه وقومه من الأحلاف فلم يقتل من الأحلاف غير رجلين رجل من غيرة يقال له وهب وآخر من بني كبة يقال له الجلاح فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين بلغه قتل الجلاح قتل اليوم سيد شباب ثقيف إلا ما كان من ابن هنيدة يعنى بابن هنيدة الحارث بن أويس

شعر عباس بن مرداس في هجاء قارب وقومه فقال عباس ابن مرداس السلمي يذكر قارب بن الأسود وفراره من بني أبيه وذا الخمار وحبسه قومه للموت ** ألا من مبلغ غيلان عني ** وسوف إخال يأتيه الخبير **

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت