فهرس الكتاب

الصفحة 1379 من 1606

تقسيم الفىء قال ابن اسحاق ولما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من رد سبايا حنين الى أهلها ركب واتبعه الناس يقولون يا رسول الله اقسم علينا فيئنا من الإبل والغنم حتى ألجئوه إلى شجرة فاختطفت عنه رداءه فقال أدوا علي ردائي أيها الناس فوالله أن لو كان لكم بعدد شجر تهامة نعما لقسمته عليكم ثم ما ألفيتموني بخيلا ولا جبانا ولا كذابا ثم قام الى جنب بعير فأخذ وبرة من سنامه فجعلها بين إصبعيه ثم رفعها ثم قال ايها الناس والله مالي من فيئكم ولا هذه الوبرة إلا الخمس والخمس مردود عليكم فأدوا الخياط والمخيط فإن الغلول يكون على أهله عارا ونارا وشنارا يوم القيامة قال فجاء رجل من الأنصار بكبة من خيط شعر فقال يا رسول الله أخذت هذه الكبة أعمل بها برذعة بعير لي دبر فقال أما نصيبي منها فلك قال أما إذا بلغت هذا فلا حاجة لي بها ثم طرحها من يده

لا غلول في المغنم قال ابن هشام وذكر زيد بن أسلم عن أبيه أن عقيل بن أبي طالب دخل يوم حنين على امرأته فاطمة بنت شيبة بن ربيعة وسيفه متطلخ دما فقالت إني قد عرفت أنك قد قاتلت فماذا أصبت من غنائم المشركين فقال دونك هذه الإبرة تخيطين بها ثيابك فدفعها إليها فسمع منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت