فهرس الكتاب

الصفحة 1388 من 1606

الأنصار فأتاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فحمد الله واثنى عليه بما هو أهله ثم قال يا معشر الأنصار ما قاله بلغني عنكم وجده وجدتموها علي في أنفسكم ألمن آتكم ضلال فهداكم الله وعالة فأغناكم الله وأعداء فألف الله بين قلوبكم

قالوا بى الله ورسوله أمن وافضل

ثم قال ألا تجيبونني يا معشر الأنصار

قالوا بماذا نجيبك يا رسول الله لله ولرسلوه المن والفضل

قال صلى الله عليه وسلم أمنا والله لو شئتم لقلتم فلصدقتم ولصدقتم أتينا مكذبا فصدقناك ومخذولا فنصرناك وطريدا فأويناك وعائلا فآسيناك أوجدتم يا معشر الأناصر في أنفسكم في لعاعه من الدنيا تألفت بها قوما ليسلموا ووكلتكم الى إسلامكم ألا ترون يا معشر الأنصار في أنفسكم في لعاعه من الدنيا تألفت بها قوما ليسلموا ووكلتكم إلى إسلامكم ألا ترضون يا معشر الأنصار أن يذهب الناس بالشاة والبعير وترجعوا برسلو الله إلى رحالكم فوالذي نفس محمد بيده لولا الهجرة لكنت امرءا من الأنصار ولو سلك الناس شعبا وسلكت الأنصار شعبا لسلكت شعب الأنصار اللهم ارحم الأنصار وأبناء الأنصار وأبناء أبناء الأنصار

قال فبكى القوم حتى أخضلوا لحاهم وقالوا رضينا برسلو الله قسما وحظا ثم انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم وتفرقوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت