فهرس الكتاب

الصفحة 1413 من 1606

صاحبه ثم دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم للذي أصيب على مذهبه فشفي وأما الآخر الذي وقع بجبلي طيىء فإن طيئا أهدته لرسول الله صلى الله عليه وسلم حين قدم المدينة

والحديث عن الرجلين عن عبد الله بن ابي بكر عن عباس بن سهل ابن سعد الساعدي وقد حدثني عبد الله بن ابي بكر ان قد سمى له العباس الرجلين ولكنه استودعه إياهما فأبي عبد الله ان يسميهما لي

قال ابن هشام بلغني عن الزهري أنه قال لما مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحجر سجى ثوبه على وجهه واستحث راحلته ثم قال لا تدخلوا بيوت الذين ظلموا إلا وأنتم باكون خوفا أن يصيبكم مثل ما أصابهم قال ابن اسحاق فلما أصبح الناس ولا ماء معهم شكوا ذلك الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأرسل الله سبحانه سحابة فأمطرت حتى ارتوى الناس واحتملوا حاجتهم من الماء

قال ابن اسحاق فحدثني عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد عن رجال من بني عبد الأشهل قال قلت لمحمود هل كان الناس يعرفون النفاق فيهم قال نعم والله إن كان الرجل ليعرفه من أخيه ومن ابيه ومن عمه وفي عشيرته ثم يلبس بعضهم بعضا على ذلك ثم قال محمود لقد أخبرني رجال من قومي عن رجل من المنافقين معروف نفاقه كان يسير مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حين دعا فأرسل الله السحابة فأمطرت حتى ارتوى الناس قالوا أقبلنا عليه نقول ويحك هل بعد هذا شيء قال سحابة مارة

تقول ابن اللصيت قال ابن اسحاق ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم سار حتى إذا كان ببعض الطريق ضلت ناقته فخرج أصحابه في طلبها وعند رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل من أصحابه يقال له عمارة بن حزم وكان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت