فهرس الكتاب

الصفحة 1434 من 1606

معهم فزعموا أن رسلو الله صلى الله عليه وسلم قال فيه إن مثله في قومه لكمثل صاحب ياسين في قومه

إرسال ثقيف وفدا إليه صلى الله عليه وسلم ثم أقامت ثقيف بعد قتل عروة أشهرا ثم إنهم ائتمروا بينهم ورأوا أنه لا طاقة لهم بحرب من حولهم من العرب وقد بايعوا وأسلموا

حدثني يعقوب بن عتبة بن المغيرة بن الأخنس أن عمرو بن أمية أخا بني علاج كان مهاجرا لعبد ياليل بن عمرو الذى بينهما شيء وكان عمرو بن امية من ادهى العرب فمشى الى عبد ياليل بن عمرو حتى دخل داره ثم ارسل إليه أن عمرو بن امية يقول لك اخرج إلي قال فقال عبد ياليل للرسول ويلك أعمرو ارسلك إلي قال نعم وها هو ذا واقفا في دارك فقال إن هذا الشيء ما كنت اظنه لعمرو كان أمنع في نفسه من ذلك فخرج إليه فلما رآه رحب به فقال له عمرو إنه قد نزل بنا أمر ليست معه هجرة إنه قد كان من أمر هذا الرجل ما قد رأيت قد أسلمت العرب كلها وليست لكم بحربهم طاقة فانظروا في أمركم

فعند ذلك ائتمرت ثقيف بينها وقال بعضهم لبعض أفلا ترون أنه لا يأمن لكم سرب ولا يخرج منكم أحد إلا اقتطع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت