نعم فقال له قارب بن الأسود وعن الأسود يا رسول الله فاقضه وعروة والأسود أخوان لأب وأم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الأسود مات مشركا فقال قارب لرسول الله صلى الله عليه وسلم يا رسول الله لكن تصل مسلما ذا قرابة يعني نفسه إنما الدين علي وإنما أنا الذي أطلب به فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا سفيان أن يقضي دين عروة والأسود من مال الطاغية فلما جمع المغيرة مالها قال لأبي سفيان: ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أمرك أن تقضي عن عروة والأسود دينهما فقضى عنهما
كتابه عليه السلام لثقيف وكان كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي كتب لهم
بسم الله الرحمن الرحيم من محمد النبي رسول الله إلى المؤمنين إن عضاه وج وصيده لا يعضد من وجد يفعل شيئا من