فهرس الكتاب

الصفحة 1442 من 1606

أي من هؤلاء الذين أمرتك بقتلهم { استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ثم أبلغه مأمنه ذلك بأنهم قوم لا يعلمون }

ثم قال { كيف يكون للمشركين } الذين كانوا هم وأنتم على العهد العام أن لا يخيفوكم ولا يخيفوهم في الحرمة ولا في الشهر الحرام { عهد عند الله وعند رسوله إلا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام } وهي قبائل من بني بكر الذين كانوا دخلوا في عقد قريش وعهدهم يوم الحديبية الى المدة التي كانت بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين قريش فلم يكن نقضها إلا هذا الحي من قريش وهي الديل من بني نكر ابن وائل الذين كانوا دخلوا في عقد قريش وعهدهم فأمر بإتمام العهد لمن لم يكن نقض من بني بكر الى مدته { فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم إن الله يحب المتقين }

ثم قال تعالى { كيف وإن يظهروا عليكم } أي المشركين الذين لا عهد لهم إلى مدة من أهل الشرك العام { لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة }

قال ابن هشام الإل الحلف قال أوس بن حجر أحد بني أسيد بن عمرو بن تميم ** لولا بنو مالك والإل مرقبة ** ومالك فيهم الآلاء والشرف **

وهذا البيت في قصيدة له وجمعه آلال قال الشاعر ** فلا إل من الآلال بيني ** وبينكم فلا تألن جهدا **

والذمة العهد قال الأجدع بن مالك الهمداني وهو أبو مسروق الأجدع الفقيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت