فهرس الكتاب
ما نزل في المخلصين من الأعراب ثم ذكر الأعراب أهل الإخلاص والإيمان منهم فقال { ومن الأعراب من يؤمن بالله واليوم الآخر ويتخذ ما ينفق قربات عند الله وصلوات الرسول ألا إنها قربة لهم }
ما نزل في السابقين من المهاجرين والأنصار والتابعين لهم بإحسان ثم ذكر السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار وفضلهم وما وعدهم الله من حسن ثوابه إياهم ثم ألحق بهم التابعين لهم بإحسان فقال { رضي الله عنهم ورضوا عنه } ثم قال تعالى { وممن حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق } أي لجوا فيه وأبوا غيره { سنعذبهم مرتين } والعذاب الذي أوعده الله تعالى مرتين فيما بلغني غمهم بما هم فيه من أمر الإسلام وما يدخل عليهم من غيظ ذلك على غير حسبة ثم عذابهم في القبور إذا صاروا إليها ثم العذاب العظيم الذين يردون إليه عذاب النار والخلد فيه ثم قال تعالى { وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا عسى الله أن يتوب عليهم إن الله غفور رحيم }
ثم قال تعالى { خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها } الى آخر القصة ثم قال تعالى { وآخرون مرجون لأمر الله إما يعذبهم وإما يتوب عليهم } وهم الثلاثة الذين خلفوا وأرجأ رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرهم حتى أتت من الله توبتهم ثم قال تعالى { والذين اتخذوا مسجدا ضرارا } الى آخر القصة ثم قال تعالى { إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة } ثم كان قصة الخبر عن تبوك وما كان فيها الى آخر السورة
وكانت براءة تسمى في زمان النبي صلى الله عليه وسلم وبعده المبعثرة لما كشفت من سرائر الناس وكانت تبوك آخر غزوة غزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم