فهرس الكتاب
وراء حجراته أن اخرج إلينا يا محمد فآذى ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم من صياحهم فخرج إليهم فقالوا يا محمد جئناك نفاخرك فأذن لشاعرنا وخطيبنا قال قد أذنت لخطيبكم فليقل
كلمة عطارد يفتخر قومه فقام عطارد بن حاجب فقال
الحمد لله الذي له علينا الفضل المن وهو أهله الذي جعلنا ملوكا ووهب لنا اموالا عظاما نفعل فيها المعروف وجلعنان أعز أهل المشرق وأكثره عددا وأيسره عدة فمن مثلنا في الناس وأولي فضلهم فمن فاخر فليعدد مثل ما عددنا ولو نشاء لأكثرنا الكلام ولكنا نحيا من الإكثار فيما أعطانا وإنا نعرف بذلك
أقول هذا لأن تأتوا بمثل قولنا وأمر أفضل من أمرنا ثم جلس
ثابت بن قيس يرد على عطارد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لثابت بن قيس بن الشماس أخي بني الحارث بن الخزرج قم فأجب الرجل في خطبته فقام ثابت فقال
الحمد لله الذي السموات والأرض خلقه قضى فيهن أمره ووسع كرسيه علمه ولم يك شيء قط إلا من فضله ثم كان من قدرته أن