فهرس الكتاب

الصفحة 1534 من 1606

فجمعوا ما وجدوا من مال أو ناس وقتلوا الهنيد وابنه ورجلين من بني الأجنف

قال ابن هشام من بني الأحنف

قال ابن اسحاق في حديثه ورجلا من بني الخصيب فلما سمعت بذلك بنو الضبيب والجيش بفيفاء مدان ركب نفر منهم وكان فيمن ركب معهم حسان بن ملة على فرس لسويد بن زيد يقال لها العجاجة وأنيف بن ملة على فرس لملة يقال لها رغال وأبو زيد بن عمرو على فرس يقال لها شمر فانطلقوا حتى إذا دنوا من الجيش قال أبو زيد وحسان لأنيف بن ملة كف عنا وانصرف فإنا نخشى لسانك فوقف عنهما فلم يبعدا منه حتى جعلت فرسه تبحث بيديها وتوثب فقال لأنا أضن بالرجلين منك بالفرسين فأرخى لها حتى أدركهما فقالا له أما إذا فعلت ما فعلت فكف عنا لسانك ولا تشأمنا اليوم فتواصوا أن لا يتكلم منهم إلا حسان بن ملة وكانت بينهم كلمة في الجاهلية قد عرفها بعضهم من بعض إذا أراد احدهم أن يضرب بسيفه قال بوري أو ثوري فلما برزوا على الجيش أقبل القوم يبتدرونهم فقال لهم حسان إنا قوم مسلمون وكان أول من لقيهم رجل على فرس أدهم فأقبل يسوقهم فقال أنيف بوري فقال حسان مهلا فلما وقفوا على زيد بن حارثة قال حسان إنا قوم مسلمون فقال له زيد فاقرءوا ام الكتاب فقرأها حسان فقال زيد بن حارثة نادوا في الجيش ان الله قد حرم علينا ثغرة القوم التي جاءوا منها إلا من ختر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت