فهرس الكتاب

الصفحة 1536 من 1606

تنيخوا إبلكم فتقطع أيديهن فنزلوا عنهن وهن قيام فلما دخلوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ورآهم ألاح إليهم بيده أن تعالوا من وراء الناس فلما استفتح رفاعة بن زيد المنطق قام رجل من الناس فقال يا رسول الله إن هؤلاء قوم سحرة فرددها مرتين فقال رفاعة بن زيد رحم الله من لم يحذنا في قومه هذا إلا خيرا ثم دفع رفاعة بن زيد كتابه الى رسول الله صلى الله عليه وسلم الذى كان كتبه له فقال دونك يا رسول الله قديما كتابه حديثا غدره فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا غلام وأعلن فلما قرأ كتابه استخبره فأخبروهم الخبر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف اصنع بالقتلى ثلاث مرات فقال رفاعة أنت يا رسول الله أعلم لا نحرم عليك حلالا ولا نحلل لك حراما فقال أبو زيد بن عمرو أطلق لنا يا رسول الله من كان حيا ومن قتل فهو تحت قدمي هذه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم صدق أبو زيد اركب معهم يا علي فقال له رضى الله عنه إن زيدا لن يطيعني يا رسول الله قال فخذ سيفي هذا فأعطاه سيفه فقال علي ليس لي يا رسول الله راحلة أركبها فحملوه على بعير لثعلبة بن عمرو يقال له مكحال فخرجوا فإذا رسول لزيد بن حارثة على ناقة من إبل أبي وبر يقال لها الشمر فأنزلوه عنها فقال يا علي ما شأني فقال مالهم عرفوه فأخذوه ثم ساروا فلقوا الجيش بفيفاء الفحلتين فأخذوا ما في ايديهم حتى كانوا ينزعون لبيد المرأة من تحت الرحل فقال أبو جعال حين فرغوا من شأنهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت