فهرس الكتاب

الصفحة 1541 من 1606

بيني وبينه مجاولة تشغلني عن الصلاة فصليت وأنا أمشى نحوه وأومي برأسي فلما انتهيت إليه قال من الرجل قلت رجل من العرب سمع بك وبجمعك لهذا الرجل فجاءك لذلك قال أجل إني لفي ذلك قال فمشيت معه شيئا حتى إذا أمكنني حملت عليه بالسيف فقتلته ثم خرجت وتركت ظعائنه منكبات عليه فلما قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فرآني قال أفلح الوجه قلت قد قتلته يا رسول الله قال صدقت

الرسول يهدي عصا لابن أنيس ثم قام بي فأدخلني بيته فأعطاني عصا فقال أمسك هذه العصا عندك يا عبدالله بن انيس قال فخرجت بها على الناس فقالوا ما هذه العصا قلت اعطانيها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمرني أن أمسكها عندي قالوا أفلا ترجع الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فتسأله لم ذلك قال فرجعت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله لم أعطيتني هذه العصا قال آية بيني وبينك يوم القيامة إن أقل الناس المتحضرون يومئذ قال فقرنها عبدالله بن أنيس بسيفه فلم تزل معه حتى مات ثم أمر بها فضمت في كفنه ثم دفنا جميعا

شعر ابن أنيس في قتله ابن نبيح قال ابن هشام وقال عبدالله ابن أنيس في ذلك ** تركت ابن ثور كالحوار وحوله ** نوائح تفري كل جيب مقدد ** ** تناولته والظعن خلفي وخلفه ** بأبيض من ماء الحديد مهند **

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت