فهرس الكتاب

الصفحة 1550 من 1606

فقام رجل آدم ضرب طويل عليه حلة له قد كان تهيأ للقتل فيها حتى جلس بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له ما اسمك قال أنا محلم بن جثامة قال فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده ثم قال اللهم لا تغفر لمحلم بن جثامة ثلاثا فقام وهو يتلقى دمعه بفضل ردائه قال فأما نحن فنقول فيما بيننا إنا لنرجو أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم قد استغفر له وأما ما ظهر من رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذا

من دلائل نبوته صلى الله عليه وسلم قال ابن اسحاق فحدثني من لا أتهم عن الحسن البصري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين جلس بين يديه أمنته بالله ثم قتلته ثم قال له المقالة التي قال

قال فوالله ما مكث محلم بن جثامة إلا سبعا حتى مات فلفظته والذى نفس الحسن بيده الأرض ثم عادوا له فلفظته الأرض ثم عادوا فلفظته فلما غلب قومه عمدوا الى صدين فسطحوه بينهما ثم رضموا عليه الحجارة حتى واروه قال فبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم شأنه فقال والله إن الأرض لتطابق على من هو شر منه ولكن الله أراد أن يعظكم في حرم ما بينكم بما أراكم منه

دية ابن الأضبط قال ابن اسحاق وأخبرنا سالم أبو النضر أنه حدث أن عيينة بن حصن وقيسا حين قال الأقرع بن حابس وخلا بهم يا معشر قيس منعتم رسول الله صلى الله عليه وسلم قتيلا يستصلح به الناس أفأمنتم أن يلعنكم رسول الله صلى الله عليه وسلم فيلعنكم الله بلعنته أو أن يغضب عليكم فيغضب الله عليكم بغضبه والله الذى نفس الأقرع بيده لتسلمنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت