فهرس الكتاب

الصفحة 1574 من 1606

قال عبيد فحدثت هذا الحديث عبد الله بن العباس فقال هل تدري من الرجل الآخر قال قلت لا قال علي بن أبي طالب

اشتد اشتداد المرض ثم غمر رسول الله واشتد به وجعه فقال هريقوا على سبع قرب من آبار شتى حتى أخرج الى الناس فأعهد إليهم قالت فأقعدناه في مخضب لحفصة بنت عمر ثم صببنا عليه الماء حتى طفق يقول حسبكم حسبكم

خطبة للنبي وتفضيله أبا بكر قال ابن اسحاق وقال الزهري حدثني أيوب بن بشير أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج عاصبا رأسه حتى جلس على المنبر ثم كان اول ما تكلم به أنه صلى على أصحاب أحد واستغفر لهم فأكثر الصلاة عليهم ثم قال إن عبدا من عباد الله خيره الله بين الدنيا بين ما عنده فاختار ما عند الله قال ففهمها أبو بكر وعرف أن نفسه يريد فبكى وقال بل نحن نفديك بأنفسنا وأبنائنا فقال على رسلك يا أبا بكر ثم قال انظروا هذه الأبواب اللافظة في المسجد فسدوها إلا بيت أبي بكر فأني لا أعلم أحدا كان افضل في الصحبة عندي يدا منه

قال ابن هشام ويروى إلا باب أبي بكر

قال ابن إسحاق وحدثني عبد الرحمن بن عبدالله عن بعض آل أبي سعيد بن المعلى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يومئذ في كلامه هذا فإني لو كنت متخذا من العباد خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا ولكن صحبة وإخاء إيمان حتى يجمع الله بيننا عنده

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت