قال عبيد فحدثت هذا الحديث عبد الله بن العباس فقال هل تدري من الرجل الآخر قال قلت لا قال علي بن أبي طالب
اشتد اشتداد المرض ثم غمر رسول الله واشتد به وجعه فقال هريقوا على سبع قرب من آبار شتى حتى أخرج الى الناس فأعهد إليهم قالت فأقعدناه في مخضب لحفصة بنت عمر ثم صببنا عليه الماء حتى طفق يقول حسبكم حسبكم
خطبة للنبي وتفضيله أبا بكر قال ابن اسحاق وقال الزهري حدثني أيوب بن بشير أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج عاصبا رأسه حتى جلس على المنبر ثم كان اول ما تكلم به أنه صلى على أصحاب أحد واستغفر لهم فأكثر الصلاة عليهم ثم قال إن عبدا من عباد الله خيره الله بين الدنيا بين ما عنده فاختار ما عند الله قال ففهمها أبو بكر وعرف أن نفسه يريد فبكى وقال بل نحن نفديك بأنفسنا وأبنائنا فقال على رسلك يا أبا بكر ثم قال انظروا هذه الأبواب اللافظة في المسجد فسدوها إلا بيت أبي بكر فأني لا أعلم أحدا كان افضل في الصحبة عندي يدا منه
قال ابن هشام ويروى إلا باب أبي بكر
قال ابن إسحاق وحدثني عبد الرحمن بن عبدالله عن بعض آل أبي سعيد بن المعلى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يومئذ في كلامه هذا فإني لو كنت متخذا من العباد خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا ولكن صحبة وإخاء إيمان حتى يجمع الله بيننا عنده