فهرس الكتاب
قالت فقاموا الى رسول الله فغسلوه وعليه قميصه يصبون الماء فوق القميص ويدلكونه والقميص دون أيديهم
تكفينه صلى الله عليه وسلم قال ابن اسحاق فلما فرغ من غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم كفن في ثلاثة أثواب ثوبين صحاريين وبرد حبرة أدرج فيها إدراجا كما حدثني جعفر بن محمد بن علي بن الحسين عن أبيه عن جده علي بن الحسين والزهري عن علي بن الحسين
قبره صلى الله عليه وسلم قال ابن اسحاق وحدثني حسين بن عبدالله عن عكرمة عن ابن عباس قال لما أرادوا أن يحفروا لرسول الله صلى الله عليه وسلم وكان أبو عبيدة بن الجراح يضرح كحفر أهل مكة وكان أبو طلحة زيد ابن سهل هو الذى يحفر لأهل المدينة يلحد فدعا العباس رجلين فقال لأحدهما اذهب إلى ابي عبيدة بن الجراح وللآخر اذهب الى أبي طلحة اللهم خر لرسول الله صلى الله عليه وسلم فوجد صاحب أبي طلحة أبا طلحة فجاء به فلحد لرسول الله صلى الله عليه وسلم
الصلاة عليه ودفنه صلى الله عليه وسلم فلما فرغ من جهاز رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الثلاثاء وضع في سريره في بيته وقد كان المسلمون اختلفوا في دفنه فقال قائل ندفنه في مسجده وقال قائل بل ندفنه مع أصحابه فقال ابو بكر إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما قبض نبي إلا